Lewati ke konten

Kitab: Tafsir Ibnu 'Arafah · Pengarang: ابن عرفة

Baca Juz 2, halaman 740

  1. البقرة
  2. ٢٦٠

فقال: علمه بنفس الإحياء ضروري وبكيفيته نظري، وقول النبي ﷺ َ «نحن أحق بالشك من إبراهيم» على سبيل الفرض والتقدير في حق إبراهيم، وعلى جهة التواضع منه ﵊ ُ، أي لو فرض وقوع الشك من إبراهيم ﵇ لكنا نحن أحق بذلك منه.

قلت: تأول عياض في الشفاء هذه الآية بستة أوجه.

أحدها: ما تقدم أنه طلب زيادة اليقين لأن العلوم تتفاوت.

الثاني: علم وقوعه وأراد مشاهدته وكيفيته.

الثالث: المراد اختبار منزلته عند الله تعالى وأن يعلم / إجابة دعوته، والمراد: أو لم تؤمن بمنزلتك واصطفائي (لك) .

الرابع: لما احتج على الكفار بأن الله يحيي ويميت طلبه من ربه ليصحح احتجاجه به عيانا.

الخامس: أنّه سؤال على طريق الأدب أي (أقدرني) على إحياء الموتى.

والسادس: أنه آمن من نفسه الشّك ولم يشك لكن ليجاب فيزداد قربة.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن عرفة، ج 2، ص 740 (SanadKitab #67, hlm. urut 893)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.