Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syaqa'iq an-Nu'maniyyah · Pengarang: طاشكبري زاده

Baca halaman 205

  1. الطبقة الثامنة
  2. ومنهم العالم الفاضل الحكيم حاجي

وتشرف هُوَ فِي صغره بِصُحْبَة الشَّيْخ الْعَارِف بِاللَّه تَعَالَى الشَّيْخ آق شمس الدّين وَمسح الشَّيْخ رَأسه ودعا لَهُ بِالْعلمِ وَالْعِبَادَة وَحكي عَنهُ أَنه مر على قبر الشَّيْخ الْمَذْكُور بعد كبره واراد زيارته فَوجدَ بَاب الْقبَّة مقفلا فَنَادَى وَقَالَ يَا أَيهَا الشَّيْخ يضر عَليّ الحرمان من زيارتك فَعِنْدَ ذَلِك سقط القفل وَانْفَتح الْبَاب فَدخل عَلَيْهِ وزاره وَقَرَأَ عِنْده من الْقُرْآن الْعَظِيم وَالْفرْقَان الْكَرِيم شيأ كثيرا ثمَّ دَعَا لَهُ الْمَغْفِرَة والرضوان وودعه وَتوجه الى وَطنه نور الله تَعَالَى مرقده

وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل الْمولى حسام الشهير بِابْن الدلاك

كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى خَطِيبًا بِجَامِع السُّلْطَان محمدخان بِمَدِينَة قسطنطينية وَتُوفِّي وَهُوَ خطيب بالجامع الْمَذْكُور فِي أَيَّام سلطنة السُّلْطَان بايزيدخان وَكَانَ عَالما صَالحا سليم النَّفس كريم الطَّبْع وَكَانَت لَهُ معرفَة بِالْعَرَبِيَّةِ ومهارة تَامَّة فِي علم الْقِرَاءَة وَكَانَ لَهُ حسن التِّلَاوَة ولطيف الصَّوْت وَحسن الالحان وَكَانَ مَقْبُولًا عِنْد الْخَواص والعوام رَحمَه الله تَعَالَى

وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْكَامِل محيي الدّين الطَّبِيب

كَانَ اصله من ولَايَة قوجه ايلي قَرَأَ ﵀ على عُلَمَاء عصره ثمَّ رغب فِي الطِّبّ وتمهر فِيهِ واشتهر بالحذاقة فِيهِ وَجعل السُّلْطَان بايزيدخان رَئِيسا للاطباء وشكر معالجته وأكرمه لذَلِك غَايَة الاكرام وَكَانَ رجلا صَالحا عَالما عَاملا مراعيا للْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِين وَتُوفِّي فِي ايام سلطنة السُّلْطَان بايزيدخان روح الله تَعَالَى روحه

وَمِنْهُم الْعَالم الْفَاضِل الْحَكِيم حاجي

كَانَ ﵀ طَالبا للْعلم فِي أول عمره ثمَّ رغب فِي الطِّبّ وَحصل واشتهر بالحذاقة فِيهِ وَجعله السُّلْطَان بايزيدخان رَئِيسا للاطباء بعدالحكيم محيي الدّين الطَّبِيب وَكَانَ السُّلْطَان بايزيدخان يحب علاجه وَبِذَلِك تقرب اليه وَرُوِيَ ان السُّلْطَان بايزيدخان عرض لَهُ وجع عَظِيم فِي بعض الايام وعالجه الاطباء فَلم ينفع علاجهم حَتَّى دَعَا بالطبيب الْمَذْكُور واعطاه الطَّبِيب الْمَذْكُور قِطْعَة من بعض العقاقير مِقْدَار عدسة وابتلعها السُّلْطَان فسكن وَجَعه من سَاعَته وَفَرح من ذَلِك حَتَّى رُوِيَ انه اخذ بيد الطَّبِيب الْمَذْكُور وَقبلهَا جبرا فَرحا من الْخَلَاص عَن وَجَعه توفّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة ثَلَاث عشرَة وَتِسْعمِائَة

Rujukan halaman ini: الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية، ص 205 (SanadKitab #6723, hlm. urut 201)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.