Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syaqa'iq an-Nu'maniyyah · Pengarang: طاشكبري زاده

Baca halaman 96

  1. الطبقة السابعة
  2. ومنهم العالم العامل والفاضل الكامل المولى حسن بن عبد الصمد الساميسوني طيب الله تعالى ثراه

اني احبك محبَّة عَظِيمَة وَمن الْعجب انك تحب عبد الكريم اكثر مني قَالَ صدقت قَالَ ان عبد الكريم يَأْخُذ بِيَدِك وَيُدْخِلك الْجنَّة قَالَ ارجو ذَلِك مِنْهُ قَالَ كَيفَ قَالَ كنت رَئِيس البوابين عِنْد السُّلْطَان مُحَمَّد خَان وَكنت مبتلى بِشرب الْخمر وافرطت مِنْهَا لَيْلَة فجَاء فِي وَقت الصُّبْح الْمولى عبد الكريم فطهرت بَيْتِي وازلت عَنهُ الات الْخمر وبخرت الْبَيْت حَتَّى لَا يطلع عَلَيْهِ فتكلمت مَعَه سَاعَة ثمَّ قَامَ فَلَمَّا وصل الى الْبَاب وقف وَقَالَ أُكَلِّمك شَيْئا فَقَالَ انك بِحَمْد الله تَعَالَى من أهل الْعلم وَلَك منزلَة عِنْد السُّلْطَان وَعَن قريب من الزَّمَان تكون وزيرا لَهُ فَلَا يَلِيق بك ان تصب فِي باطنك هَذَا الْخَبيث قَالَ فتعرفت استحياء مِنْهُ حَتَّى ترشح الْعرق من ثوبي وَكَانَ يَوْمًا بَارِدًا وَكنت البس الثَّوْب المحشو فَكَانَ الْمولى عبد الكريم سَببا لتوبتي فَهَل احبه ام لَا فَقَالَ الْمولى ولدان وَجَبت عَلَيْك محبته فِي صميم الْقلب

وَمِنْهُم الْعَالم الْعَامِل والفاضل الْكَامِل الْمولى حسن بن عبد الصمد الساميسوني طيب الله تَعَالَى ثراه

كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عَالما فَاضلا محبا للْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِين ومريدا للمشايخ المتصوفة قَرَأَ على عُلَمَاء الرّوم ثمَّ وصل الى خدمَة الْمولى خسرو وصل عِنْده جَمِيع الْعُلُوم اصليها وفرعيها وعقليها وشرعيها ثمَّ صَار مدرسا بِبَعْض الْمدَارِس ثمَّ انْتقل الى احدى الْمدَارِس الثمان ثمَّ صَار معلما للسُّلْطَان مُحَمَّد خَان ثمَّ جعل قَاضِيا بالعسكر الْمَنْصُور ثمَّ اعيد الى احدى الْمدَارِس الثمان ثمَّ جعل قَاضِيا بِمَدِينَة قسطنطينية وَكَانَ مرضِي السِّيرَة محمودالطريقة فِي قَضَائِهِ وَكَانَ سليم الطَّبْع قوي الاسلام متشرعا متورعا وَكَانَ لَهُ خطّ حسن كتب بِخَطِّهِ كتبا كَثِيرَة رُوِيَ انه كتب للسُّلْطَان مُحَمَّد خَان كتاب صِحَاح الْجَوْهَرِي وَله حواش على المقدامات الاربع وحواش على حَاشِيَة شرح الْمُخْتَصر للسَّيِّد الشريف وَتُوفِّي رَحمَه الله تَعَالَى سنة احدى وَتِسْعين وَثَمَانمِائَة

Rujukan halaman ini: الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية، ص 96 (SanadKitab #6723, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.