وكان المولى مصلح الدين المزبور من العلماء الاعيان توفي وهو مدرس باحدى المدارس الثمان بعد ما كان قاضيا بحلب ولما خلص المرحوم من ربقة الصبا فانتظم في سلك ارباب الحجر والحجا وفرق الغث عن السمين وميز الكاسد عن الثمين قام على اقدام الاقدام وشمر عن ساق الجد