Lewati ke konten

Kitab: Thabaqat asy-Syafi'iyyah al-Kubra · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca Juz 1, halaman 212

  1. المقدمة

كل مُشكل من المشكلات ومشتبه وَإِذا صدحت بلاغته قَالَ الْعَرَبِيّ إِن حاسده أبْغض الْعَجم ناطقا إِلَى ربه

(بِاللَّفْظِ يقرب فهمه فِي بعده ... منا وَيبعد نيله فِي قربه)

كتاب أصيل بأجناس المحاسن كَفِيل وحميل لأنواع المحامد جميل وحفيل لأصناف التمادح قبيل

(مَا زَالَ يقصر كل حسن دونه ... حَتَّى تفَاوت عَن صِفَات الناعت)

ومسند مُتَّصِل عَن صِفَات النَّقْص مُنْفَصِل ومفرد مَجْمُوع يطرب من مسندات أَلْفَاظه بِلَا بدع الْمَوْصُول والمقطوع والمسموع ومترفع بأصالته عَلَى السما ومنقطع النّسَب كانقطاع مساجله عَن القرنا إِذا أنْشدهُ المنشد

(إِن أَبَاهَا وَأَبا أَبَاهَا ... قد بلغا فِي الْمجد غايتاها)

أجَاب فَأَنْشد

(وَإِنِّي وَإِن كنت ابْن سيد عَامر ... وفارسها الْمَشْهُود فِي كل موكب)

(فَمَا سودتني عَامر عَن كَلَالَة ... أَبِي اللَّه أَن أسمو بِأم وَلَا أَب)

(ولكنني أحمي حماها وأتقي ... أذاها وأرمي من رَمَاهَا بمنكب)

وَقَالَ لقد جمعت فأوعيت قاصيا ودانيا ونطقت فأسمعت ذَاهِبًا وآتيا

(وَلَو أَن واش بِالْيَمَامَةِ دَاره ... وداري بِأَعْلَى حضر موت اهْتَدَى ليا)

Rujukan halaman ini: طبقات الشافعية الكبرى للسبكي، ج 1، ص 212 (SanadKitab #6739, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.