وَاتفقَ مرض سِتّ الشَّام عمَّة السُّلْطَان الْملك الْمُعظم لما وصت بدارها مدرسة وأحضرت قَاضِي الْقُضَاة زكي الدّين الطَّاهِر وَالشُّهُود وأوصت إِلَى القَاضِي فَبلغ الْمُعظم فَتغير عَلَيْهِ وَقَالَ يدْخل دَار عَمَّتي بِغَيْر إذني وَيسمع كَلَامهَا ثمَّ اتّفق أَن القَاضِي أحضر جابي العزيزية وطالبه بِالْحِسَابِ فَأَغْلَظ الجابي فِي الْجَواب فَأمر بضربه فَضرب بَين يَدَيْهِ كَمَا يفعل أهل الْولَايَة فَأرْسل إِلَيْهِ الْمُعظم قبَاء حَرِير وكلوته وَأمره أَن يَلْبسهُمَا وَيحكم فيهمَا فَلم يَسعهُ إِلَّا فعل ذَلِك ثمَّ لزم بَيته وَلم تطل حَيَاته بعْدهَا وَصَارَ يَرْمِي قطعا من كبده وَمَات فِي صفر سنة سبع عشرَة وسِتمِائَة
Kitab: Thabaqat asy-Syafi'iyyah al-Kubra · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي
Baca Juz 8, halaman 154
Rujukan halaman ini: طبقات الشافعية الكبرى للسبكي، ج 8، ص 154 (SanadKitab #6739, hlm. urut 2830)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.