Lewati ke konten

Kitab: Thabaqat asy-Syafi'iyyah al-Kubra · Pengarang: تاج الدين ابن السبكي

Baca Juz 1, halaman 336

  1. المقدمة
  2. ذكر قصد القان الأعظم الطاغية الأكبر السلطان جنكزخان أمهات مدائن المسلمين وأقاليم عمدة سلطان الموحدين

وجهز السَّرَايَا إِلَى الْبلدَانِ فَجهز سَرِيَّة إِلَى بِلَاد خُرَاسَان وَأرْسل أُخْرَى وَرَاء خوارزمشاه وَكَانُوا عشْرين ألفا فَقَالَ اطلبوه وأدركوه وَلَو تعلق بالسماء فساقوا إِلَى طلبه فأدركوه وَبينهمْ وَبَينه نهر جيحون فَلم يَجدوا سفنا فعملوا لَهُم أحواضا يحملون عَلَيْهَا الأسلحة وَيُرْسل أحدهم فرسه وَيَأْخُذ بذنبها فتجره الْفرس إِلَى المَاء وَهُوَ يجر الْحَوْض الَّذِي فِيهِ سلاحه حَتَّى صَارُوا كلهم فِي الْجَانِب الآخر فَلم يشْعر بهم خوارزمشاه إِلَّا وَقد خالطوه فهرب إِلَى نَيْسَابُورَ ثمَّ مِنْهَا إِلَى غَيرهَا وهم فِي أَثَره كلما دخل مَدِينَة وَأقَام فِيهَا ليجتمع ليه عساكره لحقوه وَألقى اللَّه فِي قلبه الرعب فصاروا كلما قاربوه هرب وَمَا زَالَ هَارِبا مِنْهُم حَتَّى ركب فِي بَحر طبرستان وَسَار إِلَى قلعة فِي جَزِيرَة فَكَانَت فِيهَا وَفَاته

وَقيل إِنَّه لَا يعرف بعد ركُوبه الْبَحْر مَا كَانَ من أمره بل ذهب فَلَا يدرى أَيْن ذهب وَلَا كَيفَ سلك

وَيُقَال مرض فِي الْبَحْر وَطلب دَوَاء فأعياه الْخَبَر حَتَّى لم يجده

وَيُقَال طلب فِي الْبَحْر مَكَانا ينَام فِيهِ قدر قامته فَلم يجده فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّه بعد أَن كنت أكبر سلاطين الأَرْض ولي الْأَمر فِيهَا صرت لَا أقدر عَلَى مِقْدَار مَكَان أَنَام فِيهِ فسبحان مَالك الْملك

هَذَا من ملك الخطا وَمَا وَرَاء النَّهر وخوارزم وأصفهان ومازندران وكرمان ومنجان وكش وجكان والغور وغزنة وأميان وأترار وأذربيجان إِلَى مَا يَليهَا من الْهِنْد وبلاد التّرْك وَجَمِيع مَا وَرَاء النَّهر إِلَى أَطْرَاف الصين وخطب لَهُ عَلَى مَنَابِر دربند شرْوَان وبلاد خُرَاسَان وعراق الْعَجم وَغَيرهَا من الأقاليم المتسعة والمدن الشاسعة مَعَ المكنة الزَّائِدَة وَطول الْمدَّة وَوصل إِلَى هَذَا الْحَال

Rujukan halaman ini: طبقات الشافعية الكبرى للسبكي، ج 1، ص 336 (SanadKitab #6739, hlm. urut 330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.