الشَّيْطَان، واستعذته من الْخَطَأ والحرمان، واستعنته واستهديته، وَسَأَلته فِيهِ ثَوَابه الجسيم، وفضله الْعَظِيم، وتبرأت من الْحول وَالْقُوَّة إِلَّا بِهِ، وخصصت بِهَذَا الْكتاب عُلَمَاء الشافعيين وخاصتهم، لكَون حاجتنا وحاجة أهل أقطارنا إِلَى ذَلِك مِنْهُم أمس، وَكنت قد عزمت على أَن أذكر مَا تناهى إِلَيّ من ذَلِك بِإِسْنَاد بِإِسْنَادِهِ، وَمَا كَانَ بالوجادة فبالبلاغ عَمَّن وجدته عَنهُ، منصصا عَلَيْهِ وعَلى الْكتاب الَّذِي ذكره فِيهِ، نَاقِلا نَص أَلْفَاظه وَإِن طَالَتْ، وأجزاء بَعْضهَا أَو مَا هُوَ أوجز مِنْهَا، جَريا على عَادَة فِي ذَلِك، فَنَظَرت، فَإِذا الْكتاب يطول بِذكرِهِ طولا يقلله، وَإِن الْفُقَهَاء وَأكْثر الطوائف يزهدون فِي ذَلِك ويتبرمون بِهِ، فَأَعْرَضت عَن ذَلِك فِي أَكْثَره، مُقْتَصرا على أَن أَقُول فِيمَا أرويه بِإِسْنَاد: روينَا، وَفِي غَيره: بلغنَا، أَو وجدت، أَو ذكر كَذَا وَكَذَا، وَمَا ضاهى ذَلِك من وُجُوه الإيجاز، وجائزات الِاخْتِصَار، وَكنت عزمت على أَن أرتبه على الطَّبَقَات لَا على الْحُرُوف، وهم نَحْو إِحْدَى عشرَة أَو اثْنَتَيْ عشرَة طبقَة، من
Kitab: Thabaqatul Fuqaha' asy-Syafi'iyyah · Pengarang: ابن الصلاح
Baca Juz 1, halaman 77
Rujukan halaman ini: طبقات الفقهاء الشافعية، ج 1، ص 77 (SanadKitab #6741, hlm. urut 5)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.