Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Wu'at · Pengarang: الجلال السيوطي

Baca Juz 1, halaman 251

  1. الجزء ١
  2. فهو مولى مولى مولى ثم ادعى أبو بكرة انه ثقفي وادعى سليمان أنه تميمي وادعى ابن مناذر أنه من بني صبيرة بن يربوع فهو دعي مولى دعي مولى دعي وهذا مما لم يجتمع في غيره

والأشعار وَالْفِقْه على مَذْهَب الشَّافِعِي، جَالس ابْن الْحداد الْفَقِيه الشَّافِعِي، وتتلمذ لَهُ، وَسمع من أبي عبد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ وَأبي جَعْفَر الطَّحَاوِيّ، وَكَانَ يتَكَلَّم فِي الزّهْد وأحوال الصَّالِحين، عفيفاً متنسكاً وَيظْهر الاعتزال؛ اجْتمعت فِيهِ أدوات الأدباء وَالْفُقَهَاء والصلحاء والعباد والمتأدبين، وَبلغ ذَلِك مبلغا جَالس بِهِ الْمُلُوك، وَكَانَ يظْهر الْكَلَام فِي الْأَسْوَاق فِي الاعتزال، فَيحْتَمل لما هُوَ عَلَيْهِ، وَلَحِقتهُ السَّوْدَاء فاختلط، ثمَّ زَادَت عَلَيْهِ الوسوسة، وواصلته السَّوْدَاء إِلَى أَن مَاتَ فِي صفر سنة ثَمَان وَخمسين وثلاثمائة بِمصْر، وَولد سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ.

وَمن شعره:

(من لم يكن يَوْمه الَّذِي هُوَ فِيهِ ... أفضل من أمسه وَدون غده)

(فالموت خير لَهُ وأروح من ... حَيَاة سوء تفت فِي عضده)

٤٦٣ - مُحَمَّد بن مُوسَى بن عمرَان الزامي النَّحْوِيّ أَبُو جَعْفَر

قَالَ الثعالبي: هُوَ من أَفْرَاد الأدباء وَالشعرَاء بخراسان عَامَّة، وحسنات نيسابور خَاصَّة، سابقٌ فِي ميادين الْفضل، رَاجِح فِي مَوَازِين الْعقل، ترقت حَاله من التَّأْدِيب إِلَى التصفح فِي ديوَان الرسائل ببخارى، وَبعد صيته.

وَله شعر كعدد الشّعْر، غلب عَلَيْهِ الجناس؛ حَتَّى كَانَ يذهب بهاؤه. فَمن ذَلِك قَوْله:

(مضى رَمَضَان المرمضي الدّين فَقده ... وَأَقْبل شَوَّال يشول بِهِ قهرا)

(فيالك شهرا أشهر الله قدره ... لقد شهرت فِيهِ سيوف العدا شهرا)

Rujukan halaman ini: بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، ج 1، ص 251 (SanadKitab #6744, hlm. urut 251)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.