كالنواة ... وقال الجُوَيْنِيّ (¬١): القدر المستحق من النساء ما ينطلق عليه الاسم قال في الحديث ما يدل على الأمر بالإقلال قال: «أشِمِّي ولا تُنْهِكِي» أي اتركي الموضع أشم والأشم المرتفع، وقال الماوَرْدِيّ (¬٢): ... وأما خفض المرأة فهو قطع جلدة في الفرج فوق مدخل الذكر ومخرج البول على أصل كالنواة ويؤخذ منه الجلدة المستعلية دون أصلها» (¬٣).
وهذا كلام نفيس من فقهائنا ﵏ وفيه التفريق بين الجلدة المقطوعة وأصلها المتروك الذي يشبه النواة، فإن علمت أن الجلدة المشار إليها هي قُلْفَة المرأة وهي توازي قُلْفَة الرجل (¬٤) وأن النواة هي البظر وأنه يقابل الذكر عند الرجل، وأنه يترك كله
Rujukan halaman ini:أثر تطور المعارف الطبية على تغير الفتوى والقضاء، ص 114 (SanadKitab #685, hlm. urut 103)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.