اختلفت أقوال الفقهاء في أكثر النفاس اختلافًا واسعًا:
* فروي عن الضَّحَّاك (¬١) أنه أربعة عشر يوما (¬٢).
* وقال ابن حَزْم أنه - كالحيض - سبعة عشر يوما (¬٣).
* ونقل ابن المُنذِر عن الأوزاعِيّ أن أكثره من الغلام ثلاثون يوما ومن الجارية أربعون فيما حكاه الأوزاعِيّ عن أهل دمشق (¬٤).
* والجمهور على كونه أربعين يوما؛ وحكاه النَّوَوِيّ في المَجْمُوع عن عمر بن الخطاب وابن عباس وأنس وعثمان بن أبي العاص وعائذ بن عمرو وأم سلمة والثَّورِيّ وأبي حنيفة وأصحابه وابن المبارك (¬٥) وأحمد وإسحاق .................
Rujukan halaman ini:أثر تطور المعارف الطبية على تغير الفتوى والقضاء، ص 224 (SanadKitab #685, hlm. urut 210)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.