• وخير الهدي هدي محمد، وقد صحت الأخبار بأنه تداوى بالحجامة (¬١) والحِنّاء (¬٢) وغيرها.
• وقالت عائشة ﵂ لما سألها عُرْوَة عن درايتها بالطب-: «إن رسول الله كَثُر سَقَمُه، فكان أطباء العرب والعجم يَنعَتُون له فتعلمت ذلك» (¬٣).
٥ - وقال ﷺ: «لا ضَرر ولا ضِرار» (¬٤).
وهذا الحديث - الذي هو من أصول الدين وقاعدة فقهية كلية كبرى - خير دليل على وجوب التداوي بالمأمون من الأدوية إذا غلب على الظن أنه يندفع بها المرض، فأي ضرر دنيوي فوق ضرر المرض.
وإن ضرر المرض ليس يعطل المرء عن الضرب في الأرض وعمارتها واكتساب الرزق فحسب، بل إنه يعطل عن الكثير من المصالح الدينية للفرد والأمة، كالجهاد والدعوة
Rujukan halaman ini:أثر تطور المعارف الطبية على تغير الفتوى والقضاء، ص 430 (SanadKitab #685, hlm. urut 399)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.