Lewati ke konten

Kitab: Al-'Aqibah fi Dzikril Maut · Pengarang: عبد الحق الإشبيلي

Baca halaman 98

وَترى فلَانا كَذَلِك وَفُلَانًا كَذَلِك

إِنَّمَا يعرض على نَفسه ويجرى على خاطره من بلغ إِلَى إِرَادَته وصل إِلَى أمْنِيته لِأَن ذَلِك هُوَ الَّذِي غلب على قلبه وشغف بحَديثه فتراه يسْعَى ويرغب ويحرص وَيطْلب ويزفر ويكد فِي حدور وصعود وطلوع وهبوط آنَاء اللَّيْل وآناء النَّهَار وَلَا يقر بِهِ قَرَار وَلَا تضمه فِي أَكثر الْأَوْقَات دَار وَكلما فرغ من شغل أَخذ فِي آخر مِمَّا يحْتَاج إِلَيْهِ بل لَا يفرغ من شغل إِلَّا وَقد عرضت لَهُ أشغال وَلَا يصل إِلَى أمل إِلَّا انْبَعَثَ لَهُ آمال

فيمني نَفسه بالأماني الْبَاطِلَة ويحدثها بالأحاديث الكاذبة

فَإِن وصل إِلَى حَظّ من المَال وَنصِيب وافر من الْكسْب مِمَّا يُمكن أَن يعِيش بِهِ عمره كُله أَو طعن فِي السن وَقيل لَهُ يَا فلَان أرح نَفسك ودع جسمك فَهَذَا الَّذِي عنْدك يَكْفِيك قَالَ يَا أخي لَا تقل هَذَا اللَّيْل وَالنَّهَار بَين يَدي وَلَا يكفيهما قَلِيل وَلنْ يدوما على أحد إِلَّا أذهبا مَا فِي يَده وأخذا مَا كَانَ عِنْده وَلَا يدْرِي مَا يكون والآفات كَثِيرَة والإمراض متوقعة وَالْحَاجة إِلَى النَّاس صعبة لَا سِيمَا مَعَ الْكبر وَلَا سِيمَا إِن كَانَ الْأَهْل وَالْولد

فيقيم الْعذر لنَفسِهِ وَيطْلب لَهَا الْحجَّة وَيُوجد لَهَا الدَّلِيل ويصحح لَهَا بِزَعْمِهِ التَّأْوِيل

فَإِن ذكر بِالْمَوْتِ أَو حدث بِمَوْت إِنْسَان قَالَ إِنَّا لله وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون وَالله إِنِّي لفي غَفلَة وَالله إِنِّي لفي غرور وَالله إِن هَذِه لمصيبة لَا يدْرِي الْإِنْسَان مَتى يخترم وَلَا مَتى يختطف وَلَا مَتى تفجؤه الْمنية وَتحل بِهِ هَذِه الرزية وتنزل بِهِ هَذِه الْمُصِيبَة

هَكَذَا قولا بِلَا فعل وكلاما بِلَا نِيَّة وَلَو كَانَ عَن صدق نِيَّة وَصِحَّة طوية لظهر ذَلِك عَلَيْهِ وبدت مخايله مِنْهُ

Rujukan halaman ini: العاقبة في ذكر الموت، ص 98 (SanadKitab #6862, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.