Lewati ke konten

Kitab: Al-'Aqibah fi Dzikril Maut · Pengarang: عبد الحق الإشبيلي

Baca halaman 100

وَبلغ فِيهِ الأمل ورأي لَهُ من الْعُمر ذَاك الَّذِي كَانَ أمل صَار لَهُ أعدى الْأَعْدَاء وَكَانَ مِنْهُ أبعد الْبعدَاء كَمَا قد سمع بِجَمَاعَة قَتلهمْ أَوْلَادهم ليستعجلوا ميراثهم أَو ليصير لَهُم الْملك بعدهمْ ونعوذ بِاللَّه من أَمر لَا يستخار الله فِيهِ وَلَا يرد إِلَيْهِ عِنْد تمنيه

وَكَذَلِكَ إِن كَانَ صَاحب تِجَارَة فِي سوقه وملتزما فِي دكانه إِنَّمَا هُوَ من الْحَانُوت إِلَى الدَّار وَمن الدَّار إِلَى الْحَانُوت وَمن الصَّباح إِلَى الْمِصْبَاح وَمن البكرة إِلَى آخر الرواح

وَإِن كَانَ مِمَّن يُصَلِّي فِي الْمَسْجِد وَيكثر التعاهد لَهُ قل مَا يَخْلُو فِيهِ مَعَ ربه ويتنصل من ذَنبه إِنَّمَا هُوَ فِي الحَدِيث مَعَ فلَان والضحك مَعَ فلَان وَالسُّؤَال عَن أَحْوَال الإخوان وَمَا جرى فِي الْبلدَانِ وَمَا اتّفق فِي الْقَدِيم من الْأَزْمَان

وَرُبمَا أخرجه ذَلِك إِلَى الْغَيْبَة وَكثير من الْبُهْتَان

وَكَذَلِكَ صَاحب الصَّنْعَة والضعيف من الحرفة إِنَّمَا هُوَ فِي كد وعناء وتعب وشقاء وَنصب وبلاء وكده وجهده ولذته وأمنيته أَن يكسو ظَهره ويشبع بَطْنه أَو يقوم على عِيَال أَو يَغْدُو على أَطْفَال مَعَ شكايته لرَبه وتسخطه لحكمه وتبرم بِقَضَائِهِ وَقلة صبره على بلائه وَلَا يحدث نَفسه بِمَوْت وَلَا يخْطر بِبَالِهِ زَوَال وَلَعَلَّه إِن ذكر الْمَوْت إِنَّمَا يذكرهُ متمنيا لَهُ ليريحه من ذَلِك الْعَذَاب العاجل الَّذِي عذب بِهِ وَذَلِكَ الْبلَاء النَّازِل الَّذِي نزل عَلَيْهِ قد شغله مَا لَقِي فِي الْحَال عَن النّظر فِي الْمَآل وَعَن التزود من صَالح الْأَعْمَال فَلَا هُوَ من أَبنَاء الدُّنْيَا المنعمين وَلَا من طلابها المدركين ولامع الصابرين الراضين الحامدين الشَّاكِرِينَ وَلَا يزَال كل وَاحِد من هَؤُلَاءِ على حَاله مواظبا وَلما هُوَ فِيهِ ملازما حَتَّى يَمُوت على مَا هُوَ عَلَيْهِ ثمَّ يبْقى فِي البرزخ على مَا كَانَ عَلَيْهِ ثمَّ يبْعَث على مَا بَقِي عَلَيْهِ فِي البرزخ أَو تتغمده الرَّحْمَة وتغشاه الْمِنَّة فيستنقذه ربه تَعَالَى من هَذِه الغمرات وَيَأْخُذ بِيَدِهِ من هَذِه الهلكات وَيجْعَل لَهُ نورا

Rujukan halaman ini: العاقبة في ذكر الموت، ص 100 (SanadKitab #6862, hlm. urut 78)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.