Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudh al-Unuf · Pengarang: السهيلي

Baca Juz 2, halaman 439

  1. الجزء الثاني
  2. إسلام خديجة بنت خويلد

ملحوظات تكلم السهيلى عن بئار مكة فى ص ١٢٣- ح ٢ وما بعدها، وقد زاد البلاذرى فى كتابه فتوح البلدان عما ذكره السهيلى، ففيما يتعلق بالعجول زاد بعد الشطرة الأولى:

قبل صدور الحاج من كل أفق

وزاد فى سجلة بعد الشطرة الأولى:

فى تربة ذات غداة سهلة

وزاد فى شعر صفية المذكور فى ص ١٢٥

فيها الجراد والذر ... وقذر لا يذكر

وعن بذر ورد:

ليست كبذر النذور الجماد

وبهذا استقام المعنى فقد كانت البرور فى الروض.

ملحوظات عن الجزء الأول

فى ص ٣٣٦ ح ١ ورد فى السطر الحادى عشر نصف بيت من الشعر اهتديت إلى تمامه، فقد أنشده اللسان فى مادة أوب وهو:

رَبّاءُ شَمّاءُ لَا يَأْوِي لِقُلّتِهَا ... إلّا السّحَابُ وإلا الأوب السّبل

والأوب اسم جمع ومعناه: النحل، والسبل: المطر هذا وقد ندت عن العين بعض أخطاء يسيرة جدا نرجو أن نتداركها بعد إن شاء الله.

Rujukan halaman ini: الروض الأنف في شرح سيرة ابن هشام - ت الوكيل، ج 2، ص 439 (SanadKitab #6864, hlm. urut 886)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.