Lewati ke konten

Kitab: Maqashidur Ri'ayah li Huquqillah · Pengarang: عز الدين بن عبد السلام

Baca halaman 146

  1. فصل فيما ينفى به الكبر

٨١ - فصل فِيمَا ينفى بِهِ الْكبر

ينفى الْكبر بِأَن يعلم الْإِنْسَان أَن الله ﷿ خلق أَبَاهُ من التُّرَاب ثمَّ من حمأ مسنون أَي طين منتن ثمَّ جعل نَسْله من نُطْفَة قدره فِي مَكَان قذر فأوجده بعد الْعَدَم وأسمعه بعد الصمم وأنطقه بعد الْبكم وَخلق لَهُ الْعقل الَّذِي يعرف بِهِ أَوْصَافه ثمَّ أخرجه من بطن أمه ضَعِيفا عَاجِزا جَاهِلا ثمَّ رباه إِلَى أَن أدْركهُ أَجله وَهُوَ فِيمَا بَين ذَلِك ملابس الأقذار كالبول وَالْغَائِط والمخاط والبزاق لَا يَنْفَكّ عَن ذَلِك وَلَا يتَخَلَّص مِنْهُ يُرِيد أَن يذكر فينسى وَأَن يعلم فيجهل وَأَن يَصح فيسقم وَأَن يقدر فيعجز وَأَن يَسْتَغْنِي فيفتقر لَا يملك لنَفسِهِ ضرا وَلَا نفعا وَلَا خفضا وَلَا رفعا وَهُوَ مَعَ ذَلِك كثير الْكبر على الْعباد والجرأة على رب الأرباب لَا يشْكر إحسانه إِلَيْهِ وَلَا يذكر إنعامه عَلَيْهِ وَلَا يستحي من وُقُوفه غَدا بَين يَدَيْهِ عُرْيَان حافيا حاسرا فيسأله عَن أَعماله كلهَا دقها وجلها فيا خجلته بَين يَدَيْهِ من عرض أَعماله القبيحة عَلَيْهِ بل لَو ذكر انْفِرَاده فِي الْقَبْر عَن الْأَمْوَال وَالْأَوْلَاد والحشم والأحفاد وَقد صَار جيفة قذرة مُنْتِنَة لَكَانَ ذَلِك مَانِعا لَهُ من الْكبر الَّذِي لَا يَلِيق إِلَّا بِمن لَا يَزُول وَلَا يحول وَلَيْسَ كمثله شَيْء وَهُوَ السَّمِيع

Rujukan halaman ini: مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل، ص 146 (SanadKitab #6875, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.