Lewati ke konten

Kitab: Maqashidur Ri'ayah li Huquqillah · Pengarang: عز الدين بن عبد السلام

Baca halaman 94

  1. فصل في حكم من سئل عن طاعة من الطاعات أو عبادة من العبادات فقال لا تحضرني نية

وَلذَلِك يسبحون اللَّيْل وَالنَّهَار لَا يفترون وَلَا يسأمون وَلَا يثابون على أَعْمَالهم لأَنهم لم يجاهدوا أنفسهم وَلم يخالفوا أهواءهم

الْقسم الثَّانِي الْبَهَائِم وَالطير والوحش وَقد ركبت فِيهَا الشَّهَوَات الَّتِي تقوم بمصالحها والنفرة مِمَّا يؤذيها وَيُخَالف طبعها وَلم يركب فِيهَا عقول تعرف بهَا الْأَمر وَالنَّهْي فَلم يؤاخذها بِشَيْء لعدم الْعقل وَلَا ثَوَاب لَهَا فِي الْآخِرَة إِذْ لَا طَاعَة لَهَا وَلَا عِقَاب عَلَيْهَا فِيمَا تتلفه من النُّفُوس وَالْأَمْوَال وَغير ذَلِك من الْأَفْعَال الَّتِي يُعَاقب عَلَيْهَا الثَّقَلَان

الْقسم الثَّالِث الثَّقَلَان وَقد ركبت فيهم الْعُقُول كالملائكة وَجعلت فيهم الشَّهَوَات كالوحش وَالطير وَالدَّوَاب فكلفوا لأجل عُقُولهمْ وأثيبوا لطاعتهم ومخالفتهم أهواءهم وعوقبوا على معاصيهم وَمُخَالفَة أَمر رَبهم لِأَن لَهُم عقولا تردعهم عَن مُوَافقَة أهوائهم وتزجرهم عَن مُخَالفَة أَمر رَبهم وَلم يكلفوا إِلَّا بِمَا يُطِيقُونَ وَلم يكلفوا بِالْخرُوجِ عَن طباعهم وَلَا بِإِخْرَاج الشَّيْطَان من صُدُورهمْ وَلَا حرج على الْإِنْسَان فِي وسواس الشَّيْطَان فَإِن شياطين الْجِنّ مثل شياطين الْإِنْس وَلَو أَمرك شَيْطَان إنسي بِمَعْصِيَة الديَّان وَمُخَالفَة الرَّحْمَن لم يكن عَلَيْك حرج فِي أمره إياك بذلك وَإِنَّمَا الْحَرج فِي إِجَابَة الشَّيْطَان وموافقة الطباع فِيمَا يكرههُ الرَّحْمَن ويزجر عَنهُ الْقُرْآن

Rujukan halaman ini: مقاصد الرعاية لحقوق الله عز وجل، ص 94 (SanadKitab #6875, hlm. urut 83)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.