الأخدعين (¬١) والكاهل» (¬٢) (¬٣).
وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث ابن عباس ﵄ قال: احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يُعْطِهِ، وَكَانَ يَحْتَجِمُ فِي الأَخْدَعَيْنِ، وَبَيْنَ الْكَتِفَيْنِ، وَكَانَ يَحْجُمُهُ عَبْدٌ لِبَنِي بَيَاضَةَ، وَكَانَ يُؤْخَذُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ مُدٌّ وَنِصْفٌ، فَشَفَعَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى أَهْلِهِ، فَجُعِلَ مُدًّا (¬٤).
وروى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث ابن عباس ﵄ قال: احْتَجَمَ النَّبِي ﷺ فِي رَأْسِه وَهُوَ مُحْرِمٌ، مِنْ وَجَعٍ كَانَ بِهِ، بِمَاءٍ يُقَالُ له: لَحْيُ جَمَلٍ (¬٥).
وروى أبو داود في سننه من حديث جابر ﵁ أَنَّ النَّبِي ﷺ احْتَجَمَ عَلَى وركِهِ مِنْ وَثْءٍ كَانَ بِهِ (¬٦).
وقد وردت أحاديث في تحديد الأوقات التي تستعمل فيها الحجامة: