Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Shihhatil Insan · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca halaman 139

  1. الباب الثاني الأدوية المادية
  2. الفصل الثاني ما يحفظ به الصحة ويدفع به الداء بعد وقوعه
  3. ومن أدوية الطب النبوي التي يحفظ بها الصحة، ويدفع بها الداء بعد وقوعه من الأدوية المادية
  4. الدواء بتمر عجوة المدينة للسحر وغيره

الدواء بتمر عجوة المدينة للسحر وغيره

روى البخاري ومسلم من حديث عامر بن سعد عن أبيه ﵁ قال: قال النبي ﷺ: «مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ في ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ» (¬١). وفي رواية «إلى الليل» (¬٢).

وروى مسلم في صحيحه من حديث عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: «إِنَّ فِي عَجْوَةِ الْعَالِيَةِ (¬٣) شِفَاءً - أَوْ إِنَّهَا تِرْيَاقٌ أَوَّلَ الْبُكْرَةِ» (¬٤).

قال ابن حجر ﵀: والترياق بكسر المثناة وقد تضم وقد تبدل المثناة دالًا أو طاء بالإهمال فيهما، وهو داء مركب معروف يعالج به المسموم، فأطلق على العجوة اسم الترياق تشبيها لها به، وأما الغاية في قوله: «إلى الليل» فمفهومه أن السر الذي في العجوة من دفع ضرر السحر والسم يرتفع إذا دخل الليل في حق من تناوله أول النهار، ويستفاد منه إطلاق

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بصحة الإنسان، ص 139 (SanadKitab #689, hlm. urut 132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.