Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Shihhatil Insan · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca halaman 145

  1. الباب الثاني الأدوية المادية
  2. الفصل الثاني ما يحفظ به الصحة ويدفع به الداء بعد وقوعه
  3. ومن أدوية الطب النبوي التي يحفظ بها الصحة، ويدفع بها الداء بعد وقوعه من الأدوية المادية
  4. ما أنزله الله في الأرض من ترابها ومياهها، وأشجارها وثمارها .. وغير ذلك مما خص الله بعلمه من شاء من عباده.

ما أنزله الله في الأرض

من ترابها ومياهها، وأشجارها وثمارها .. وغير ذلك مما خص اللَّه بعلمه من شاء من عباده

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث عائشة ﵂: أن رسول اللَّه ﷺ كان إذا اشتكى الإنسان الشيء منه، أو كانت به قرحة أو جرح، قال النبي ﷺ بإصبعه هكذا - ووضع سفيان سبابته بالأرض، ثم رفعها-: «بِاسْمِ اللَّهِ تُرْبَةُ أَرْضِنَا، بِرِيْقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى بِهِ سَقِيمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا» (¬١).

«هذا من العلاج السهل الميسر النافع المركب، وهي معالجة لطيفة تعالج بها القروح والجراحات الطرية، لا سيما عند عدم غيرها من الأدوية، إذ كانت موجودة بكل أرضٍ، وقد عُلم أن طبيعة التراب الخالص باردة يابسة مجففة لرطوبات القروح والجراحات، لا سيما في البلاد الحارة، وأصحاب الأمزجة الحارة، فإن القروح والجراحات يتبعها في أكثر الأمر سوء مزاج حار، فتجتمع حرارة البلد والمزاج والجراح، وطبيعة التراب الخالص باردة يابسة أشد من برودة جميع

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بصحة الإنسان، ص 145 (SanadKitab #689, hlm. urut 138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.