السَّنَا
فقد روى ابن ماجه في سننه من حديث أَبي أُبي ابن أم حرام ﵁ - وكان قد صلى مع رسول اللَّه ﷺ القبلتين، يقول: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: «عَلَيْكُمْ بِالسَّنَى وَالسَّنُّوتِ، فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ، إِلَّا السَّامَ»، قيل: يا رسول اللَّهِ! وَمَا السَّامُ؟ قال: «المَوْتُ» (¬١).
قال ابن القيم ﵀: «السنا نبت حجازي أفضله المكي، وهو دواء شريف مأمون الغائلة، قريب من الاعتدال، حار يابس في الدرجة الأولى، يسهل الصفراء والسوداء، ويقوي جرم القلب، وهذه فضيلة شريفة فيه، وخاصيته النفع من الوسواس السوداوي، ومن الشقاق العارض في البدن، ومن القمل والصداع العتيق، والجرب، والبثور، والحكة، والصرع ...
وأما السنوت (¬٢) ففيه ثمانية أقوال ... الثامن: أنه العسل