Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Shihhatil Insan · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca halaman 159

  1. الباب الثاني الأدوية المادية
  2. الفصل الثاني ما يحفظ به الصحة ويدفع به الداء بعد وقوعه
  3. ومن أدوية الطب النبوي التي يحفظ بها الصحة، ويدفع بها الداء بعد وقوعه من الأدوية المادية
  4. اللد

اللَّدُّ

روى البخاري ومسلم من حديث عائشة ﵂ قالت: لددنا النبي ﷺ في مرضه فقال: «لَا تُلِدُّونِي»، فَقُلْنَا: كَرَاهِيَةُ المَرِيضِ لِلدَّوَاءِ، فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ: «لَا يَبْقَى أَحَدٌ مِنْكُمْ إِلَّا لُدَّ، غَيْرَ العَبَّاسِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْكُمْ» (¬١).

«قال أبو عبيد: عن الأصمعي: اللدود ما يسقى به الإنسان في أحد شقي الفم، أخذ من لديدي الوادي وهما جانباه، وأما الوجور فهو في وسط الفم» (¬٢).

قال ابن القيم ﵀: «واللدود بالفتح: هو الدواء الذي يُلد به» (¬٣).

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بصحة الإنسان، ص 159 (SanadKitab #689, hlm. urut 152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.