Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Shihhatil Insan · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca halaman 55

  1. الباب الثاني الأدوية المادية
  2. الفصل الأول ما يحفظ به الصحة ويدفع به الداء قبل وقوعه
  3. الغذاء من طعام وشراب وفيه
  4. (ب) الكيفية

ومثله النفخ في الطعام والشراب، روى أبو داود في سننه من حديث أبي سعيد الخدري قال: نهى النبي ﷺ أن يُتنفس في الإناء، أو ينفخ فيه (¬١).

قال ابن حجر ﵀: «وجاء في النهي عن النفخ في الإناء عدة أحاديث، وكذا النهي عن التنفس في الإناء؛ لأنه ربما حصل له تغير من النفس، إما لكون المتنفس كان متغير الفم بمأكول مثلاً، أو لبعد عهده بالسواك والمضمضة، أو لأن النفس يصعد ببخار المعدة والنفخ في هذه الأحوال كلها أشد من التنفس» (¬٢). أ. هـ

قال ابن العربي: «هو من مكارم الأخلاق» (¬٣).

أما التسمية في أول الطعام والحمد في آخره، فأمرهما معلوم، وفائدتهما محققة.

روى الترمذي في سننه من حديث عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: «إِذَا أَكَلَ أَحَدكُمْ طَعَامًا فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللَّه، فَإِنْ نَسِيَ فِي أَوَّله فَلْيَقُلْ: بِسْمِ اللَّهَ فِي أَوَّله وَآخِره» (¬٤).

وروى مسلم في صحيحه من حديث أنس بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ قال: «إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنْ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بصحة الإنسان، ص 55 (SanadKitab #689, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.