Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Shihhatil Insan · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca halaman 57

  1. الباب الثاني الأدوية المادية
  2. الفصل الأول ما يحفظ به الصحة ويدفع به الداء قبل وقوعه
  3. الغذاء من طعام وشراب وفيه
  4. (ب) الكيفية

الطب كله يستفاد من هذا.

وبالجملة فدفع ضرر البارد بالحار، والحار بالبارد، والرطب باليابس، واليابس بالرطب، وتعديل أحدهما بالآخر من أبلغ أنواع العلاجات، وحفظ الصحة، ونظير هذا ما تقدم من أمره بالسنا والسنوت، وهو العسل الذي فيه شيء من السمن يصلح به السنا ويعدله، فصلوات اللَّّه وسلامه على من بعث بحماية القلوب والأبدان، وبمصالح الدنيا والآخرة» (¬١).

ومما يلحق بذلك مراعاة التناسب بين الأغذية والأبدان، فما يناسب هذا لا يناسب ذلك، وما يصلح للصحيح لا يصلح للمريض، وما ينتفع به الشاب لا ينتفع به الشيخ الكبير، بل قد يضره وكذلك المرأة والرجل وغيرهم.

روى أبو داود في سننه من حديث عائشة ﵂ قال: «سمنوني بكل شيء فلم أسمن، فسمنوني بالقثاء والرطب فسمنت» (¬٢).

وفي الحديث قاعدة من قواعد الطب، وهي مراعاة التناسب، فقد استعملوا ما يعلمونه مما يؤدي إلى الغرض المطلوب، فلم يكن يناسبها إلا ما ذكر.

روى ابن ماجه في سننه من حديث أم المنذر بنت قيس ﵂

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بصحة الإنسان، ص 57 (SanadKitab #689, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.