قَتَلُوا رَاعِي النبيِّ ﷺ واستاقوا النَّعَمَ ... » الحديث (¬١).
واجتووا المدينة - أي استوخموها (¬٢).
قال الخطابي: «فإن استصلاح الأهوية من أعون الأشياء على صحة الأبدان، وفساد الهواء من أضرها وأسرعها إلى أسقام الأبدان عند الأطباء» (¬٣).
وفي عصرنا الحاضر امتلأت الأجواء بالسموم التي تنفثها الصناعات الحديثة وملحقاتها، فلهذا ينبغي أن تكون العناية أشد، والاهتمام أكبر، ومما يُرشد إليه ألا يفوت الفرص والتي منها الصباح الباكر قبل طلوع الشمس وبعده.
ومنها الخروج للنزهة للأماكن الخالية لتنسم الهواء الطيب، وقد كان النبي ﷺ يبدو إلى التلاع (¬٤) (¬٥).
ومنها زراعة الأشجار والرياحين في البيوت، ومنها ما يأتي ذكره في الفقرة التالية وهي السكن.