Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Shihhatil Insan · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca halaman 73

  1. الباب الثاني الأدوية المادية
  2. الفصل الأول ما يحفظ به الصحة ويدفع به الداء قبل وقوعه
  3. الملبس

للبدن من الأنوثية والتخنيث وضد الشهامة والرجولية، فإن لبسه يكسب القلب صفة من صفات الإناث - إلى أن قال:

ولهذا كان أصح القولين أنه يحرم على الولي أن يلبسه الصبي لما ينشأ عليه من صفات أهل التأنيث» (¬١).

وجاءت الشريعة بتحريم الإسبال، قال الشيخ عبدالعزيز ابن باز ﵀ وهو يتحدث عن الإسبال: «والأحاديث في المعنى كثيرة، وهي تدل على تحريم الإسبال مطلقًا، ولو زعم صاحبه أنه لم يرد التكبر والخيلاء؛ لأن ذلك وسيلة للتكبر، ولما في ذلك من الإسراف، وتعريض الملابس إلى النجاسات والأوساخ» (¬٢).

وأرشدت الشريعة إلى اختيار البياض من اللباس مع جواز غيره، فقد جاء في الحديث الذي رواه أبو داود في سننه من حديث ابن عباس ﵄ أن النبي ﷺ قال: «الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضَ فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمْ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ» (¬٣)، وفي رواية: «الْبَسُوا الْبَيَاضَ فَإِنَّهَا أَطَهَرَ وَأْطَيَبَ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ» (¬٤).

قال الطيبي: «لأن البياض أكثر تأثرًا من الثياب الملونة فتكون أكثر غسلًا منها، فتكون أطهر وأطيب أي أحسن طبعًا أو

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بصحة الإنسان، ص 73 (SanadKitab #689, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.