Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Shihhatil Insan · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca halaman 76

  1. الباب الثاني الأدوية المادية
  2. الفصل الأول ما يحفظ به الصحة ويدفع به الداء قبل وقوعه
  3. المركب

ضَرَبْتَهَا أَتْعَبَتْكَ، وَإِنْ تَرَكْتَهَا لَمْ تُلْحِقْكَ بِأَصْحَابِكَ، وَالدَّارُ تَكُونُ ضَيِّقَةً قَلِيلَةَ الْمَرَافِقِ» (¬١).

قال المناوي: (والدابة تكون وطيئة) أي هنية سريعة المشي، سهلة الانقياد (فتلحقك بأصحابك) بلا تعب ولا مشقة في الإحثاث. (والدابة تكون قطوفًا) والقطوف من الدواب البطيء، (فإن ضربتها) لتسرع بك (أتعبتك، وإن تركتها) تمشي بغير ضرب (لم تلحقك بأصحابك) - أي رفقتك - بل تقطعك عنهم (¬٢).

غير أنه من الأهمية بمكان بخصوص دور المراكب في حفظ الصحة أن يُعلم أمران:

أحدهما: أن المراكب قبل عصرنا الحاضر وأشهرها الإبل والخيل والبغال والحمير، وإن كانت هنية في ركوبها، فإن فيها رياضة للبدن، لا سيما الخيل التي تمتطى صهواتها لنزال الميادين ومقارعة الفرسان، وهذا مما لا يخفي علمه لذا لا نطيل في شرحه.

أما المراكب الحديثة من طائرات وسيارات ونحوها، فعلى خلاف ذلك.

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بصحة الإنسان، ص 76 (SanadKitab #689, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.