الفصل الأول
ما يحفظ به الصحة ويدفع به الداء قبل وقوعه
روى البيهقي في شعب الإيمان من حديث ابن عمر ﵄ أن النبي ﷺ قال: «دَاوُوا مَرضاكُمْ بِالصَّدقةِ» (¬١).
قال ابن القيم ﵀: «فإن للصدقة تأثيرًا عجيبًا في دفع أنواع البلاء، ولو كانت من فاجر أو ظالم، بل من كافر، فإن اللَّه تعالى يدفع بها عنه أنواعًا من البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم، وأهل الأرض كلهم مقرون به لأنهم جربوه» (¬٢).
وروى الترمذي في سننه من حديث أبي أمامة ﵁ أن النبي ﷺ قال: «عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ، فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَهُوَ قُرْبَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ، وَمَكْفَرَةٌ لِلسَّيِّئَاتِ، وَمَنْهَاةٌ لِلإِثْمِ،