Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Shihhatil Insan · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca halaman 83

  1. الباب الثاني الأدوية المادية
  2. الفصل الأول ما يحفظ به الصحة ويدفع به الداء قبل وقوعه
  3. الرياضة

فسبقني، فقال: «هذه بتلك» (¬١).

وروى ابن خزيمة في صحيحه من حديث جابر ﵁ قال: شكا ناس إلى رسول اللَّه ﷺ المشي، فدعا بهم وقال: «عَلَيْكُمْ بِالنَّسْلَانِ» (¬٢)، فنسلنا فوجدناه أخف علينا (¬٣).

والنوم يكون مبكرًا بعد صلاة العشاء وهذه هي السنة، فقد روى البخاري ومسلم من حديث أبي برزة الأسلمي: أن النبي ﷺ كان يكره النوم قبل العشاء والحديث بعدها (¬٤).

«ومن تدبر نومه ويقظته ﷺ وجده أعدل نوم وأنفعه للبدن والأعضاء والقوى، فإنه كان ينام أوَّلَ الليل، ويستيقظ فى أول النصف الثاني، فيقومُ ويَستاك، ويتوضأ ويُصَلِّي ما كتبَ اللَّهُ له، فيأخذُ البدن والأعضاء والقُوَى حظَّها من النوم والراحة، وحظَّها من الرياضة مع وُفورِ الأجر، وهذا غايةُ صلاح القلب والبدن، في الدنيا والآخرة. ولم يكن يأخذ من النوم فوقَ القدر المحتاج إليه، ولا يمنع نفسه من القدر المحتاج إليه منه، وكان يفعلُه على أكمل الوجوه، فينامُ إذا دعتْه الحاجةُ إلى النوم على شِقِّه الأيمن، ذاكراً اللَّه حتى تغلبه عيناه، غيرَ ممتلئ البدنِ من الطعام

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بصحة الإنسان، ص 83 (SanadKitab #689, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.