Lewati ke konten

Kitab: 'Inayatul Islami bi Shihhatil Insan · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca halaman 88

  1. الباب الثاني الأدوية المادية
  2. الفصل الأول ما يحفظ به الصحة ويدفع به الداء قبل وقوعه
  3. النظافة

النظافة

مما لا يخفى على أحد أن نظافة البدن والثوب والمكان مما يدخل السرور على القلب، فيقوى وينشط، فإذا قوي ونشط عاد على الجسم بالصحة والعافية، فقويت فيه أجهزة المناعة التي تدفع العلل والأسقام عنه. وجاءت الشريعة الإسلامية بالحث على النظافة والطهارة، فالوضوء لا يقل عن خمس مرات يوميًّا، وهو نظافة وطهارة للأعضاء التي يكثر ظهورها، قال النبي ﷺ: «وَلَنْ يُحَافِظَ عَلَى الوُضُوءِ إِلَّا مُؤْمِنٌ» (¬١)، وقال النبي ﷺ: «أَلا أَدلكم عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟»، قالوا: بلى يا رسول اللَّه، قال: «إِسْبَاغُ الوُضُوءِ عَلَى المَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ ... » الحديث (¬٢).

أما الغسل فهو تعميم البدن بالماء، فلا أقل من مرة في الأسبوع، وإذا ظهرت من الجسم رائحة العرق المستكرهة، فمطلوب من المسلم تنظيفه بالماء، سواء كان في البدن أو

Rujukan halaman ini: عناية الإسلام بصحة الإنسان، ص 88 (SanadKitab #689, hlm. urut 81)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.