Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 1, halaman 116

  1. التفسير

وَقيل هُوَ الضراط

والهلب شعر الذَّنب وَغَيره والانحصاص سُقُوط الشّعْر حَتَّى ينجرد مَوْضِعه

وَقَوْلهمْ (أفلت بجريعة الذقن) أَي أفلت من الهلكة بعد أَن قرب مِنْهَا كقرب الجرعة من الذقن

وَقيل مَعْنَاهُ أفلت وَنَفسه فِي شدقة وَلَا يُقَال انفلت عِنْد الْبَصرِيين وَالصَّوَاب عِنْدهم أفلت كَمَا يُقَال أقلع السَّحَاب وأقشع قَالَ امْرُؤ الْقَيْس

(وأفلتهن علْبَاء جريضا ... وَلَو أدركنه صفر الوطاب)

١١١ - قَوْلهم أوسعتهم سباً وأودوا بِالْإِبِلِ

يضْرب مثلا للرجل يتهدد عدوه وَلَيْسَ على عدوه مِنْهُ ضَرَر

والمثل لكعب بن زُهَيْر قَالَه لِأَبِيهِ زُهَيْر وَكَانَ الْحَارِث بن وَرْقَاء الصَّيْدَاوِيُّ من بني أسيد أغار على إبل زُهَيْر فَذهب بهَا وبراعيها يسَار فَجعل زُهَيْر يهجوه ويتهدده فِي مثل قَوْله

(يَا حَار لَا أرمين مِنْكُم بداهية ... لم يلقها سوقة قبلي وَلَا ملك)

(ارْدُدْ يسارا وَلَا تعنف عَليّ وَلَا ... تمعك بعرضك إِن الغادر المعك)

(تعلمنها لعمر الله ذَا قسما ... واقدر بذرعك وَانْظُر أَيْن تنسلك)

(لَئِن حللت بجو من بني أَسد ... فِي دين عَمْرو وحالت بَيْننَا فدك)

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 1، ص 116 (SanadKitab #6897, hlm. urut 114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.