Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 1, halaman 201

  1. تفسير الأمثال المضروبة في التناهي والمبالغة الواقع في اوائل أصولها الألف

وَجَمِيع السّمك يَأْكُل وَلَا يشرب وَإِذا حصل المَاء فِي جَوف شَيْء مِنْهَا قَتله وأظن رؤبة سمع ذَلِك فَقَالَ

(والحوت لَا يرويهِ شَيْء يلهمه ... يصبح ظمآن وَفِي الْبَحْر فَمه)

وَقد يُقَال (أروى من حوت) وَإِن كَانَ لَا يشرب لِأَنَّهُ لَا يحْتَاج إِلَى الشّرْب كَمَا يُقَال (أروى من ضَب) وَهُوَ لَا يشرب أبدا

٢٤٩ - آكل من سوس

وَقيل لخَالِد بن صَفْوَان كم ترزق ابْنك قَالَ ثَلَاثِينَ فِي الشَّهْر وَإِنَّهَا لأسرع فِي مَالِي من السوس فِي الصُّوف فِي الصَّيف

٢٥٠ - آكل من الْفِيل وَمن النَّار وَمن الفأر

مَعْرُوف مَا يعْنى بِهِ

٢٥١ - آكل من لُقْمَان

وَكَانُوا يَقُولُونَ إِنَّه كَانَ يتغدى جزوراً ويتعشى جزوراً وَهَذَا من أكاذيبهم على انهم رووا ان هِلَال بن الأسمر قتل رجلا من قومه ففر على رجلَيْهِ حَتَّى لَقِي صديقا لَهُ من بني يَرْبُوع فزوده وَحمله على بكره

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 1، ص 201 (SanadKitab #6897, hlm. urut 199)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.