Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 1, halaman 250

  1. تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أصولها الباء

٣٣٧ - أبلد من السلحفاة

٣٣٨ - وأبلد من الثور

من التبلد وَذَلِكَ أَن السلحفاة إِذا خرجت من مَكَانهَا لم تهتد إِلَيْهِ

٣٣٩ - قَوْلهم أَبْطَأَ من فند

وَهُوَ مخنث من أهل الْمَدِينَة مولى لعَائِشَة بنت سعد بن أبي وَقاص بعثته ليقتبس نَارا فَأتى مصر وَأقَام بهَا سنة ثمَّ جاءها بِنَار يعدو فتبدد الْجَمْر فَقَالَ تعست العجلة فَقَالَت عَائِشَة

(بَعَثْتُك قابساً فَلَبثت حولا ... مَتى يَأْتِي غياثك من تغيث)

ثمَّ قَالَ فِيهِ الشَّاعِر

(مَا رَأينَا لغراب مثلا ... إِن بَعَثْنَاهُ لحمل المشمله)

(غير فند أَرْسلُوهُ قابساً ... فثوى حولا وَسَب العجله)

٣٤٠ - أبذى من مُطلقَة

من الْبذاء وَهُوَ الْكَلَام الْقَبِيح

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 1، ص 250 (SanadKitab #6897, hlm. urut 248)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.