Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 1, halaman 254

  1. تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أصولها الباء

والشهبة أَصْلهَا بَيَاض يعلوه أدنى سَمُرَة

وَمن ثمَّ قيل عنبر أَشهب ودوسر أَرْبَعَة آلَاف رجل لَهُم أيد وَقُوَّة وبطش يعدهم الْملك لأعدائه مَأْخُوذ من اسر يُقَال جمل دوسر إِذا كَانَ صلباً شَدِيدا

وَقيل الدسر الدّفع وَبِه سمي الْجِمَاع دسراً

والدسار مِسْمَار السَّفِينَة وَقَالَ الشَّاعِر

(ضربت دوسر فيهم ضَرْبَة ... أَثْبَتَت أوتاد ملك فاستقر)

وَهَاهُنَا أَمْثَال مولدة لم تثبت فِي التَّرْجَمَة لقبح ألفاظها وَهِي أبغى من إبرة وأبغى من فأس وأبغى من غلق وأبغى من شدق وَالْمعْنَى مَعْرُوف

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 1، ص 254 (SanadKitab #6897, hlm. urut 252)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.