Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 1, halaman 294

  1. تفسير الأمثال المضروبة في التناهي والمبالغة الواقع في أوائل أصولها الثاء

وزوق كَلَامه أَيْضا وزوق بَيته إِذا نقشه لِأَن الزئبق يَقع فِي الأصباغ الَّتِي ينقش بهَا الْبَيْت ثمَّ كثر حَتَّى قيل زوق كِتَابه وزوره إِذا حسنه وَقَومه

٤٢٤ - أثقل من الطود

٤٢٥ - أثقل من الزئبق

بِكَسْر الْبَاء والهمز وَدِرْهَم مز أبق فِيهِ زئبق

٤٢٦ - أثقل من كانون

وَهُوَ الرجل الثقيل وتكونت علينا أَي ثقلت وَهُوَ فاعول من كننت الشَّيْء وَذَلِكَ أَنه إِذا دخل على الْقَوْم وهم فِي حَدِيث ستروه عَنهُ

٤٢٧ - اثقل من النضار

وَهُوَ الذَّهَب وَلَيْسَ فِي الْأَشْيَاء شَيْء أوزن مِنْهُ وَلذَلِك يرسب فِي الزئبق وَلَا يرسب فِيهِ غَيره وَالدَّابَّة الَّتِي تحمل خَمْسمِائَة منا من انواع الحمولة لَا تقدر ان تحمل من الذَّهَب قِطْعَة فِيهَا مائَة رَطْل وَذَلِكَ أَنَّهَا تكسر مَا تحتهَا من عظمها لاجتماعها وثقلها

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 1، ص 294 (SanadKitab #6897, hlm. urut 292)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.