Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 1, halaman 359

  1. تفسير الباب السادس

(فَكَانَ صريع الْخَيل أول وهلة ... فبعداً لَهُ مُخْتَار جهل على علم)

٥٣٩ - قَوْلهم الْحر يُعْطي وَالْعَبْد يألم قلبه

ويروى (وَالْعَبْد بيجع استه) وَمَعْنَاهُ أَن العَبْد لَا يجود ويشق عَلَيْهِ جود الْحر وَهَذَا أبعد غايات الْبُخْل

٥٤٠ - قَوْلهم حَال الجريض دون القريض

يضْرب مثلا للمعضلة تعرض فتشغل عَن غَيرهَا

والمثل لِعبيد بن الأبرص وَكَانَ الْمُنْذر بن مَاء السَّمَاء جعل لنَفسِهِ يَوْم بؤس فِي كل سنة فَكَانَ يركب فِيهِ فَيقْتل كل من لقِيه فَاسْتَقْبلهُ عبيد بن الأبرص مرّة فِيهِ فَقَالَ لَهُ مَا ترى يَا عبيد فَقَالَ (المنايا على الحوايا) فَذَهَبت مثلا فَقَالَ لَهُ أنشدنا من قريضك فَقَالَ (حَال الجريض دون القريض) ثمَّ قَالَ

(أقفر من أَهله عبيد ... فاليوم لَا يُبْدِي وَلَا يُعِيد)

ثمَّ قَالَ

(فأبلغ بني وأعمامهم ... بِأَن المنايا هِيَ الوارده)

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 1، ص 359 (SanadKitab #6897, hlm. urut 357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.