Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 1, halaman 389

  1. تفسير الأمثال المضروبة في التناهي والمبالغة الواقع في اوائل أصولها الحاء

وَقَالَ بعض الشُّعَرَاء للمهلب وَهُوَ يُقَاتل الشراة

(اجْعَل لكيزاً وَلَا تعدل بهم أحدا ... سفالة الرّيح حَتَّى يورق الشّجر)

(إِن الرِّيَاح إِذا مرت بفسوهم ... لم تبْق فِيهَا فساطيط وَلَا حجر)

وَقَالَ بَعضهم فِي ابْن بيدرة

(يَا من رأى كصفقة ابْن بيدره ... من صَفْقَة خاسرة مخسره)

(المُشْتَرِي الفسو ببردي حبره ... شلت يَمِين صافق مَا أخسره)

٥٨٧ - وأحمق من ربيعَة الْبكاء

وَهُوَ ربيعَة بن عَامر بن ربيعَة بن صعصعة دخل على أمه وَهِي تَحت زَوجهَا فَبكى وَصَاح إِنَّه يقتل أُمِّي فَقَالُوا (أَهْون مقتول أم تَحت زوج) فَذَهَبت مثلا ولقب الْبكاء

٥٨٨ - أَحمَق من عدي بن جناب

٥٨٩ - وأحمق من مَالك بن زيد مَنَاة

٥٩٠ - وأحمق من دغة

وَقد مر حَدِيثهمْ فِيمَا تقدم

وَقيل دغة دويبة وَقيل هِيَ الفراشة لِأَنَّهَا تحرق نَفسهَا وَقد مر

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 1، ص 389 (SanadKitab #6897, hlm. urut 387)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.