Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 1, halaman 392

  1. تفسير الأمثال المضروبة في التناهي والمبالغة الواقع في اوائل أصولها الحاء

أَسأَلك ضأناً ثَمَانِينَ

وَيَقُول المشغول أَنا فِي رضَاع ضَأْن ثَمَانِينَ

٦٠٣ - وأحمق من الضبع

٦٠٤ - وأحمق من أم عَامر

٦٠٥ - وأحمق من أم طَرِيق

كل هَذَا سَوَاء وَيُرَاد بِهِ الضبع

وَنَذْكُر أَصله فِي الْبَاب السَّابِع

٦٠٦ - وأحمق من الرّبع

وَهُوَ مَا ينْتج فِي الرّبيع من أَوْلَاد الْإِبِل

والهبع مَا ينْتج فِي الصَّيف وَهُوَ مثل سَائِر إِلَّا أَن بعض الْأَعْرَاب قَالَ مَا حمق ربع وَالله إِنَّه ليتجنب الْعَدْوى وَيتبع أمه فِي المرعى ويراوح بَين الْأَطِبَّاء وَيعلم أَن حنينها لَهُ دُعَاء فَأَيْنَ حمقه

٦٠٧ - وأحمق من الرخل

وَهِي الْأُنْثَى من أَوْلَاد الضَّأْن

وَالْجمع رخلان ورخال

٦٠٨ - وأحمق من نعجة على حَوْض

لِأَنَّهَا إِذا أَرَادَت المَاء انكبت عَلَيْهِ تشربه لَا تنثني عَنهُ حَتَّى تزجر

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 1، ص 392 (SanadKitab #6897, hlm. urut 390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.