Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 1, halaman 394

  1. تفسير الأمثال المضروبة في التناهي والمبالغة الواقع في اوائل أصولها الحاء

٦١٢ - وأحمق من نعَامَة

لِأَنَّهَا إِذا مرت ببيض غَيرهَا حضنته ونسيت بيض نَفسهَا كَمَا قَالَ ابْن هرمة

(كتاركة بيضها بالعراء ... وملبسة بيض أُخْرَى جنَاحا)

٦١٣ - وأحمق من رخمة

وَيَقُولُونَ أَيْضا (أَكيس من الرخمة) وكيسها أَنَّهَا تحضن بيضها وتحمي فرخها وتألف وَلَدهَا وَلَا تمكن من نَفسهَا غير زَوجهَا وتقطع فِي أَوَائِل القواطع وَترجع فِي أَوَائِل الرواجع لِأَن الصيادين يطْلبُونَ الطير بعد قطاعها فَهِيَ تقطع أَولا وَترجع أَولا فتنجو وَلَا تطير فِي التحسير وَلَا تغتر بالشكير أَي بصغار ريشها بل تنْتَظر حَتَّى تصير قصبا ثمَّ تطير

والشكير أَيْضا مَا ينْبت من العشب تَحت مَا هُوَ أطول مِنْهُ وَهُوَ أَيْضا الشّعْر الَّذِي ينْبت خلال الشيب ضَعِيفا قَالَ

(وَالرَّأْس قد صَار لَهُ شكير)

وَلَا تسْقط على الجفير لعلمها أَن فِيهِ نبْلًا وَلَا ترب فِي الوكور أَي لَا تقيم من قَوْلهم أرب بِالْمَكَانِ وألب إِذا أَقَامَ بِهِ

وَالْمعْنَى أَنَّهَا لَا ترْضى

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 1، ص 394 (SanadKitab #6897, hlm. urut 392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.