Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 1, halaman 397

  1. تفسير الأمثال المضروبة في التناهي والمبالغة الواقع في اوائل أصولها الحاء

(ينَام بِإِحْدَى مقلتيه وَيَتَّقِي ... بِأُخْرَى المنايا فَهُوَ يقظان هاجع)

وَهَذَا محَال لِأَن النّوم يَأْخُذ جملَة الْحَيّ

٦٢٢ - وَأحذر من ظليم

وَهُوَ ذكر النعام وَلَيْسَ فِي الْحَيَوَان أنفر مِنْهُ وَذَلِكَ أَن الوحوش إِذا كَانَت فِي خلاء لَا عهد لَهَا بِرُؤْيَة النَّاس لم تنفر مِنْهُم أول مَا تراهم وَلذَلِك قَالَ ذُو الرمة

(وكل أحم المقلتين كَأَنَّهُ ... أَخُو الْإِنْس من طول الْخَلَاء الْمُغَفَّل)

وَلَا يُوجد النعام على الْأَحْوَال كلهَا إِلَّا نافراً وَلذَلِك ضرب بِهِ الْمثل فِي سرعَة انهزام الْقَوْم فَيُقَال (خفت نعامتهم وشالت نعامتهم)

٦٢٣ - أحذر من يَد فِي رحم

٦٢٤ - وأحير من يَد فِي رحم

يذكر فِيمَا بعد إِن شَاءَ الله تَعَالَى

٦٢٥ - وأحر من النَّار وَمن الْجَمْر وَمن الْمرجل

معروفات

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 1، ص 397 (SanadKitab #6897, hlm. urut 395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.