Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 1, halaman 407

  1. تفسير الأمثال المضروبة في التناهي والمبالغة الواقع في اوائل أصولها الحاء

(وَزَعَمت أَنا لَا حلوم لنا ... إِن الْعَصَا قرعت لذِي حلم)

وَتَفْسِير هَذَا مستقصىً فِيمَا ذَكرْنَاهُ وشرحناه من كتاب الحماسة

٦٧٩ - وأحلم من الْأَحْنَف

والحلماء كثير يُقَال الأحلام عَاد كَمَا قَالَ الشَّاعِر

(على امرىء هد عرش الْحَيّ مصرعه ... كَأَنَّهُ من ذَوي الأحلام من عَاد)

وَقَالَ

(أَحْلَام عَاد وأجساد مطهرة ... من المعقة والآفات وَالْإِثْم)

وَذكر حلم لُقْمَان بن عَاد وحصن بن حُذَيْفَة وزرارة بن عدس وحاجب بن زُرَارَة وَغَيرهم وَلم يحظ أحد من ذكر الْحلم بِمَا حظي بِهِ الْأَحْنَف وَأَسْبَاب الْأُمُور عَجِيبَة وَكَانَ يَقُول لست بحليم وَلَكِنِّي صبور وَهَذَا من قَول بعض الْعَرَب وَقيل لَهُ مَا الْحلم فَقَالَ الذل تصبر عَلَيْهِ

٦٨٠ - وأحزم من القرلي

من قَول النَّاس هُوَ كالقرلي إِن رأى شرا تولى أَو رأى خيرا تدلى

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 1، ص 407 (SanadKitab #6897, hlm. urut 405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.