Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 1, halaman 428

  1. تفسير الأمثال المضروبة في التناهي والمبالغة الواقع في أوائل أصولها الخاء

تَفْسِير الْأَمْثَال المضروبة فِي التناهي وَالْمُبَالغَة الْوَاقِع فِي أَوَائِل أُصُولهَا الْخَاء

٧١٤ - قَوْلهم أخف من فراشة

خصت لِأَنَّهَا أكبر من الذُّبَاب جسماً وَأَقل مِنْهُ وزنا وَإِذا أخذت بِالْيَدِ ذهبت بَين الْأَصَابِع وَتصير مثل الدَّقِيق وَيجوز أَن يُقَال خفتها أَنَّهَا تطرح نَفسهَا فِي النَّار من قَوْلهم رجل خَفِيف إِذا ركب رَأسه فِيمَا يضرّهُ

٧١٥ - أخف من عقيب ملاع

قد مر تَفْسِيره

٧١٦ - أخف رَأْسا من الذِّئْب

لِأَنَّهُ لَا ينَام إِلَّا شَيْئا يَسِيرا من شدَّة حذره

٧١٧ - وأخف رَأْسا من الطَّائِر

وَالطير والبهائم خَفِيفَة النّوم أَشد نومها مثل نعسة الانسان

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 1، ص 428 (SanadKitab #6897, hlm. urut 426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.