Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 1, halaman 436

  1. تفسير الأمثال المضروبة في التناهي والمبالغة الواقع في أوائل أصولها الخاء

أَدْبَرت أَدْبَرت بثمان مَعَ ثغر كالأقحوان وَشَيْء بَين فخذيها كالقعب المكفوء فَهِيَ كَمَا قَالَ قيس بن الخصيم

(تغترق الطّرق وَهِي لاهية ... كَأَنَّمَا شف وَجههَا النزف)

(بَين شكول النِّسَاء خلقتها ... قصد فَلَا جبلة وَلَا قضف)

فَقَالَ رَسُول الله ﷺ مَالك سباك الله كنت أحسبك من غير أولي الإربة من الرِّجَال فَلِذَا مَا كنت أحجبك عَن نسَائِي وَأمر بِهِ فسير إِلَى خَاخ

التبني تبَاعد مَا بَين الفخذين وَقيل تبنت صَارَت كالبنيان

تقبل بِأَرْبَع أَي بِأَرْبَع عُكَن وتدبر بثمان يَعْنِي أَطْرَاف العكن الْأَرْبَع فِي جنبيها لكل عكنة طرفان

وَلم يقل ثَمَانِيَة لِأَنَّهَا من العكن فأنثها على تَأْنِيث العكن

تغرق الطّرف أَي تذْهب بِهِ أجمع فتشغله عَن غَيرهَا

وشف جهد تغترق الطّرف أَي تذْهب بِهِ أجمع فتشغله عَن غَيرهَا وشف جهد يُرِيد أَنَّهَا لَيست بكثيرة لحم الْوَجْه

والنزف خُرُوج الدوم يَعْنِي أَنَّهَا تضرب إِلَى الصُّفْرَة وَذَلِكَ من النِّعْمَة

والشكول الضروب والجبلة الغليظة الكزة

٧٥٣ - وأخنث من طويس

وَهُوَ مخنث من أهل الْمَدِينَة يكنى أَبَا عبد النَّعيم وَكَانَ أول من غنى الْغناء الْعَرَبِيّ سمع قوما من الْفرس يغنون فَأخذ طرائقهم وَكَانَ يَقُول

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 1، ص 436 (SanadKitab #6897, hlm. urut 434)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.