Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 1, halaman 515

  1. تفسير الباب الثاني عشر

أَن يزِيد بن رُوَيْم قَالَ لِابْنِهِ وَقد أراح إبِله ذَات عَشِيَّة بئس مَا عشيتها ردهَا إِلَى مرعاها فَقَالَ الْغُلَام أَظن وَالله أَن سيبيت لَهَا رب غَيْرك ومعش غَيْرِي فنفض ثَوْبه فِي وَجههَا فَعَادَت إِلَى مرعاها فأتيح لَهَا سرحان بن أَرْطَأَة بن حَنش فساقها وَأَرْدَفَ الْغُلَام وَجعل يشد بِهِ فَأَنْشَأَ الْغُلَام يَقُول

(يَا لهف أم لي عَليّ حزينة ... ذكرى لَهَا شجن من الأشجان)

(إِن الَّذِي ترجين نفع إيابه ... سقطا الْعشَاء بِهِ على سرحان)

(سقط الْعشَاء بِهِ على متقمر ... ماضي الْجنان معاود التطعان)

والمتقمر الَّذِي يَأْخُذ الشَّيْء غصبا وَغَلَبَة

٩٣٦ - قَوْلهم سرق السَّارِق فانتحر

يضْرب مثلا للرجل ينتزع من يَده مَا لَيْسَ لَهُ فيجزع يُقَال سرقت الرجل وسرقت مِنْهُ كَمَا يُقَال وزنته ووزنت لَهُ

والانتحار أَن ينْحَر الرجل نَفسه

وَمعنى النَّحْر هَاهُنَا كَاد ينتحر وَيَقُولُونَ فلَان يقتل نَفسه من الغيظ اي كَاد يَقْتُلهَا

٩٣٧ - قَوْلهم سَوَاء علينا قاتلاه وسالبه

الْمثل فِي شعر الْوَلِيد بن عقبَة

أخبرنَا أَبُو أَحْمد عَن الْجَوْهَرِي عَن

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 1، ص 515 (SanadKitab #6897, hlm. urut 513)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.