Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 1, halaman 530

  1. تفسير الأمثال المضروبة في التناهي والمبالغة الواقع في اوائل أصولها السين

إِلَى الرّبيع بن زِيَاد ومروان بن زنباع لينذرهما قيل أَن يتَّصل خبر قَتله ببني تَمِيم فيغتالوهما وَكَانَ من أسْرع النَّاس فَضرب بِهِ الْمثل

٩٦٦ - أسمع من دُلْدُل

وَهُوَ الْقُنْفُذ الضخم وَالْفرق مَا بَين الْقُنْفُذ والدلدل كافرق بَين الْفَأْرَة والجرذ وَالْبَقَرَة والجاموس

٩٦٧ - وأسمع من فرس

زَعَمُوا أَنه يسمع صَوت سُقُوط الشعرة تسْقط مِنْهُ وَلَا أعلم مَا هَذَا لِأَنَّهُ لَا صَوت لَهَا أصلا

٩٦٨ - أسمع من سمع

وَهُوَ ولد الذِّئْب من الضبع

وَقيل هُوَ كالحية لايمرض وَلَا يَمُوت حتف أَنفه وَهُوَ أسْرع من الطير على مَا يُقَال قَالَ الشَّاعِر

(ترَاهُ حَدِيد الطّرف أَبيض وَاضحا ... أغر طَوِيل الباع أسمع من سمع)

والعثبار ولد الضبع من الذِّئْب والأسبور ولد الْكَلْب من الضبع والديسم ولد الذِّئْب من الكلبة وَيُقَال من الدب والدسمة غبرة

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 1، ص 530 (SanadKitab #6897, hlm. urut 528)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.