Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 1, halaman 558

  1. تفسير الأمثال المضروبة في التناهي والمبالغة الواقع في أوائل أصولها الشين

١٠٣٢ - أشأم من أَحْمَر عَاد

وَهُوَ قدار بن سالف عقر نَاقَة صَالح فَنزل بأَهْله الْعَذَاب وَإِنَّمَا هُوَ أَحْمَر ثَمُود وَقَالَ بَعضهم قَالُوهُ على وَجه الْغَلَط

وَقيل الْعَرَب تسمي ثَمُود عاداً الْأُخْرَى وَقوم هود هم عَاد الأولى وَلِهَذَا قَالَ الله ﷿ ﴿أهلك عاداً الأولى وَثَمُود فَمَا أبقى﴾

١٠٣٣ - أشأم من الزماح

طَائِر كَانَ يَقع على دور بني خطمة من الْأَوْس بِالْمَدِينَةِ ويصيب من تمرهم ثمَّ يطير فَلَا يعود إِلَى الْعَام الْمقبل فَرَمَاهُ رجل مِنْهُم بِسَهْم فَقتله وَقسم لَحْمه فحال الْحول وَلم يبْق مِمَّن أكل من لَحْمه ديار قَالَ قيس بن الخطيم

(أَعلَى الْعَهْد أَصبَحت أم عَمْرو ... لَيْت شعري أم عاقها الزماح)

١٠٣٤ - أشأم من طير العراقيب

وكل طَائِر يتطير مِنْهُ لِلْإِبِلِ عرقوب لِأَنَّهُ عِنْدهم يعرقبها

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 1، ص 558 (SanadKitab #6897, hlm. urut 556)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.