Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 2, halaman 68

  1. تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أوائل أصولها العين

خُذُوا فتعال فأطلقنى وَقَالَ لِابْنِ براق إنى آمُرك أَن تستأسر للْقَوْم فَلَا تنأ عَنْهُم وَلَا تمكنهم من نَفسك ثمَّ ورد فشدوا عَلَيْهِ وأخذوه فَقَالَ لَهُم هَل لكم أَن تياسرونا فِي الْفِدَاء ويستأسر لكم ابْن براق قَالُوا نعم فَقَالَ يَا ابْن براق تعرف مَا بَيْننَا وَبَين أهلك فاستأسر يياسرونا فِي الْفِدَاء قَالَ لَا وَالله حَتَّى أروض نفسى شوطاً أَو شوطين فَجعل يستن نَحْو الْجَبَل وَيرجع حَتَّى إِذا رَأَوْا أَنه قد أعيا اتَّبعُوهُ ونادى تأبط شرا خُذُوا خُذُوا فَخَالف الشنفرى إِلَى تأبط شرا فَقطع وثَاقه فَقَامَ وَقَالَ يَا معشر بجيلة وَالله لأعدون عدوا ينسيكم عَدو ابْن براق ثمَّ أحضر وَقَالَ

(لَيْلَة صاحوا وَأغْروا بى كلابهم ... بالعيكتين لدي معدى ابْن براق)

(كَأَنَّمَا حثحثوا حصا قوادمه ... أَو أم خشفٍ بِذِي شفٍ وطباق)

(لَا شىء أسْرع منى غير ذِي عذرٍ ... وَذي جناحٍ بِجنب الريد خفاق)

١٢٥٢ - أعدى من السليك

من الْعَدو وَمن حَدِيثه أَن جَيْشًا أَرَادوا قومه فأرسلوا فارسين طَلِيعَة فلقيا سليكافها يجاه فَعدا يَوْمه وَلَيْلَته حَتَّى أَتَى قومه وَلم يقدروا عَلَيْهِ

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 2، ص 68 (SanadKitab #6897, hlm. urut 653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.