Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 2, halaman 76

  1. تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أوائل أصولها العين

١٢٧٩ - هُوَ أعلم من أَيْن يُؤْكَل الْكَتف

زعم الأصمعى أَنه يُقَال للضعيف الرأى إِنَّه لَا يحسن أكل لحم الْكَتف

١٢٨٠ - أعجز من هلباجةٍ

وَهُوَ النؤوم الكسلان وَقيل الثقيل الجافى

١٢٨١ - أعجز مِمَّن قتل الدُّخان

وَقيل أَي فَتى قَتله الدُّخان وَأَصله أَن رجلا كَانَ يطْبخ قدرا فغشيه الدُّخان وَلم يَتَنَحَّ حَتَّى مَاتَ فبكته باكيةٌ وَقَالَت وَأي فَتى قَتله الدُّخان فَقَالَ لَهَا قَائِل لَو كَانَ ذَا حيلةٍ تحول أَي طلب الْحِيلَة لنَفسِهِ وَيجوز أَن يكون تحول تنقل

١٢٨٢ - أعجز من الشَّيْء من الثَّعْلَب عَن العنقود

من قَول الشَّاعِر

(أَيهَا الْغَائِب سلمى ... أَنْت عندى كثعاله)

(رام عنقوداً فَلَمَّا ... أبْصر العنقود طاله)

(قَالَ هَذَا حامضٌ ... لما رأى أَلا يَنَالهُ)

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 2، ص 76 (SanadKitab #6897, hlm. urut 661)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.