Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 2, halaman 87

  1. تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أوائل أصولها الغين

(إِذا مَا دعوا كيسَان كَانَت كهولهم ... إِلَى الْغدر أدنى من شبابهم المرد)

١٣٠٩ - أغدر من قيس بن عاصمٍ

وَذَلِكَ أَن بعض التُّجَّار جاوره فَأخذ مَتَاعه وَشرب خمره وسكر وَجعل يَقُول

(وتاجرٍ فاجرٍ جَاءَ الْإِلَه بِهِ ... كَأَن لحيته أَذْنَاب أجمال)

وجبى صَدَقَة بني منقر للنبى ﷺ ثمَّ بلغه مَوته فَقَسمهَا فِي قومه وَقَالَ

(أَلا أبلغا عَنى قُريْشًا رِسَالَة ... إِذا مَا أَتَتْهُم مهديات الودائع)

(حبوت بِمَا صدقت فِي الْعَام منقراً ... وأيأست مِنْهَا كل أطلس طامع)

١٣١٠ - أغدر من عتيبة بن الْحَارِث

وَذَلِكَ أَن أنيس بن مرّة بن مرداس السلمى نزل بِهِ فِي صرمٍ من بنى سليم فَأخذ أموالها وربط رجالها حَتَّى افْتَدَوْا

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 2، ص 87 (SanadKitab #6897, hlm. urut 672)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.