Lewati ke konten

Kitab: Jamharatul Amtsal · Pengarang: أبو هلال العسكري

Baca Juz 2, halaman 104

  1. تفسير الأمثال المضروبة في المبالغة والتناهي الواقع في أوائل أصولها الفاء

تَفْسِير الْأَمْثَال المضروبة فِي الْمُبَالغَة والتناهي الْوَاقِع فِي أَوَائِل أُصُولهَا الْفَاء

١٣٣٤ - أفسد من الْجَرَاد

لِأَنَّهُ يجرد الشّجر والنبات وَبِهَذَا سمى جَرَادًا وَقَالَ طَيئ لِبَنِيهِ إِنَّكُم نزلتم منزلا لَا تخرجُونَ مِنْهُ وَلَا يدْخل عَلَيْكُم فِيهِ فارعوا مرعى الضَّب الْأَعْوَر أبْصر جُحْره وَعرف قدره وَلَا تَكُونُوا كالجراد رعى وَاديا وانفق وَاديا أكل مَا وجد وَأكله مَا وجده أنقف وَاديا أَي وَأنْفق بيضه فِيهِ

١٣٣٥ - أفسد من أرضةٍ

وَرُبمَا قَالُوا من أرضة بلحبلى يعنون بنى الحبلى وهم حىٌ من الْأَنْصَار

١٣٣٦ - أفسد من السوس

مَعْرُوف

١٣٣٧ - أفسد من الضبع

لِأَنَّهَا إِذا وَقعت فِي الْغنم أكثرت الْإِفْسَاد وَلذَلِك قيل للسّنة المجدبة

Rujukan halaman ini: جمهرة الأمثال، ج 2، ص 104 (SanadKitab #6897, hlm. urut 689)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.